فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    توقفت العيادات الطبية بمراكز الصحة الأساسية بالدائرة الصحية بالفحص، منذ يوم أمس الإثنين، بسبب النقص الفادح في عدد الاطباء بهذه الدائرة حيث تراجع عدد الاطباء المشتغلين بها من 11 طبيبا إلى فقط 6 أطباء بحسب ما ذكره كاتب عام النقابة الأساسية للمستشفى المحلي بالفحص، لسعد الصغير لـ"الجوهرة أف أم". ووصف المتحدث هذا النقص بالأزمة الحادة، موضحا أن الـ6 أطباء المتعاقدين حاليا موزعين على أقسام الاستعجالي والعيادات الخارجية والأمراض المزمنة بالمستشفى وهو عدد اعتبره غير كاف للتمكن من تأمين عيادات طبية بمراكز الصحة الأساسية مما أدى إلى تزايد عدد المرضى الوافدين على مستشفى الفحص تزامنا مع ذروة النزلة الموسمية. وأكد كاتب عام النقابة الأساسية للمستشفى، أنه تم إعلام الفرع الجامعي للصحة بالاتحاد الجهوي للشغل بزغوان والإدارة الجهوية للصحة وممثلي السلط المحلية والجهوية ونائب الشعب بمجلس النواب بهذه الوضعية، مشددا على ضرورة التسريع بايجاد الحلول اللازمة باعتبار أن الإطار الطبي الحالي لايمكن أن يغطي احتياجات هذه الدائرة الصحية الممثلة لحوالي 60 ألف نسمة. وبيّن كاتب عام النقابة الأساسية للمستشفى المحلي بالفحص، أن نقص الموارد البشرية يشمل أيضا أعوان التنظيف الذين لا يتعدى عددهم 5 أعوان بكامل الدائرة الصحية فضلا عن النقص الهام في الإطارات شبه الطبية.

    اكد مراسل الجوهرة اف ام ان المظيلة من ولاية قفصة شهدت حادثة أليمة مساء يوم الثلاثاء 4 فيفري 2024، تمثلت في وضع أب حدّا لحياته الذي توفي اليوم بعد سنوات من الحزن على أبنائه الخمسة الذين وافتهم المنية خلال السنوات المتفرقة الماضية. يذكر انه لم يُعرف اسباب وفاة ابنائه حيث في كل فصل الربيع يصاب الأبناء بحمى شديدة وكان تم نقل احد الابناء لتلقي العلاج الا انه ايضا فارق الحياة الامر الذي ادى الى معاناة نفسية للوالد واعتزاله الناس قبل ان ينهي حياته اليوم. يذكر ان الفقيد كان ضيف برنامج تلفزي لحمزة البلومي وعرض اشكالية وفاة ابنائه، وفق ما ذكره مراسلنا.

    تمكنت فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بمساكن من الإطاحة بزوجين يقومان بترويج مادة مخدرة "كوكايين"، وذلك بعد توفر معلومات دقيقة و نصب كمين محكم ومُداهمة منزلهما بمدينة مساكن. وحسب ما أكدّه مصدر مطلع للجوهرة أف أم، تمّ حجز كمية من الكوكاين الخام ومبالغ مالية هامة بحوزتهما، وبعد استشارة النيابة العمومية تمّ الاحتفاظ بهما، لمواصلة الأبحاث.

    أسفرت 3 حوادث مرور منفصلة جدّت بكلّ من نابل وباجة والكاف، عن وفاة 3 أشخاص، وفق بلاغات منفصلة نشرتها الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الحماية المدنية، اليوم الأربعاء. ففي نابل، تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية التدخل إثر حادث مرور بالطريق الجهوية رقم 27 على مستوى برج حفيظ قرمبالية يتمثل في إنقلاب سيارة مما أسفر عن تعرض سائقها البالغ من العمر 50 سنة لكسر بالجمجمة مع رضوض بكامل الجسم، تم تخليصه واسعافه ونقله إلى المستشفى المحلى بالجهة أين توفى لاحقا. وفي باجة، تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية التدخل إثر حادث مرور على مستوى منطقة الهرية مجاز الباب يتمثل في إصطدام سيارة بدراجة نارية مما أسفر عن تعرض سائق الدراجة ومرافقه لإصابات خطيرة تم إسعافهما ونقلهما إلى المستشفى الجهوي بالمكان أين توفي أحدهما لاحقا. أما في الكاف، تولت فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية التدخل إثر حادث مرور بالطريق الوطنية رقم 17 على مستوى منطقة سيدي مطير تاجروين يتمثل في إنقلاب سيارة مما أسفر عن وفاة سائقها البالغ من العمر 42 سنة على عين المكان تمت معاينة الجثة وتخليصها وتسليمها إلى وحدات الحرس الوطني وازاحة الوسيلة من الطريق العام.

    تم تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي يوثّق تعمّد شخصين انتحال صفة عوني أمن على متن دراجة نارية ذات أضواء رفافة ويقومان برقابات ترتيبية على الوسائل والأشخاص فيما يقوم ثالثهما بتوثيق العملية. و بإيلاء الموضوع الأهمية اللاّزمة من قبل الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية والإرشاد بمنطقة الأمن الوطني بالسيجومي، وإجراء جملة من التحريات الميدانية، أمكن التعريف بهوية المظنون فيهم، ليقع إثر التنسيق مع النيابة العمومية التحول إلى منازلهم والقبض على إثنين منهم وحجز الدراجة النارية المستعملة والهاتف الجوال الذي تم التصوير به. وبالتحري معهما أمكن التعريف بهوية الشخص الذي قام ببيع الأضواء الرفافة المميزة لهم والقبض عليه لاحقا وحجز 12 منها و 03 صفارات إنذار . كما تم الإحتفاظ بجميع الأطراف بعد استشارة ممثل النيابة العمومية وإدراج آخر بالتفتيش من أجل "انتحال صفة أعوان أمن ومسك أشياء مجهولة المصدر"، وفق الإدارة العامة للأمن الوطني.

    قرّرت الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي في ختام اجتماعها المنعقد، أمس الثلاثاء، تنفيذ إضراب قطاعي في التعليم الثانوي يوم الاربعاء 26 فيفري الحالي، وفق ما أعلنه الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي محمد الصافي. وأوضح الصافي في تصريح اليوم الاربعاء ل(وات) أن إقرار هذا الإضراب يأتي ردا على "تنصل" وزارة التربية من تنفيذ ما بقي عالقا في اتفاقي 2019 و2023 اللتين تهدفان إلى تحسين ظروف عمل الأساتذة وتحقيق بعض المطالب المادية إلى جانب مسائل تتعلق بالإصلاحات التربوية وتطوير التعليم الثانوي. كما أرجع إقرار هذا الإضراب إلى رفض وزارة التربية سن قانون يجرم الاعتداء على الأساتذة في المؤسسات التروبة ومحيطها، إلى جانب الزج بالقضاء في كل مسائل التربوية والبداغوجية ومجالس الأقسام ومجالس التربية، وفق ما أفاد به كاتب عام جامعة الثانوي ل(وات).

    أكّد رئيس الهيئة الوطنيّة للوقاية من التّعذيب، فتحي الجرّاي، اليوم الأربعاء في تقديمه لتقرير نشاط الهيئة للفترة الممتدّة من 2018 إلى 2021، أنّ الهيئة تزور كل مراكز الاحتجاز والاحتفاظ و"لا تتعرّض إلى أي منع من القيام بعملها من أية جهة كانت، وقال إنه جرى انجاز 100 زيارة رصد وقائي. وكشف الجراي أنّ التقرير القادم للهيئة سيغطّي الفترة من 2022 إلى 2024 وسيكون جاهزا خلال الأشهر القليلة القادمة. وأفاد بأن الهيئة أنجزت كذلك 140 زيارة تقصّ في الفترة التي شملها التقرير حول بعض الحالات الفرديّة، بمعدّل 35 زيارة تقصّ كلّ سنة، وذلك إثر ورود إشعارات أو شكاوى إلى الهيئة حول مزاعم أو شبهات تعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاّإنسانيّة أو المهينة. وفي سياق متصل، اكد رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب فتحي جراي ان الهيئة قامت بزيارة الشخصيات العامة السياسية او الاعلامية في السجون وان وضعيتهم ليست مثالية ولكنها أفضل من وضعية بقية السجناء حسب تعبيره لانهم ليسوا في غرف مكتظة ويتمتعون برعاية صحية محدودة وليست منعدمة ،مبينا ان الهيئة طالبت بتكثيف الرعاية الصحية والحرص على احترام حقوقهم. ووصف رئيس الهيئة فتحي جرّاي الأرقام المتعلقة بالاكتظاظ في السّجون بـ"المفزعة"، مشيرا إلى أنها تطوّرت من حوالي 22 ألف سجين في فترة التّقرير (2021/2018) إلى أكثر من 32 ألف سجين حاليا. وقال إنّ بعض السجون التي كانت لا تشهد اكتظاظا على غرار سجن النّساء بمنوبة أصبح اليوم مكتظا "وهو ما ينعكس سلبا على وضعيّة السّجناء وكذلك أعوان السّجون"، وفق تعبيره. ولاحظ أنّه يجب على الدّولة أن تتّجه إلى العقوبات البديلة على غرار الخطايا وغيرها في القضايا التي لا تستحق السّجن، مبرزا أنّ أكثر من 60 بالمائة من المودعين في السّجون التّونسية لديهم أحكام لا تتجاوز في أقصى الحالات السّنة الواحدة أو بضعة أشهر.

    أصدرت الدائرة الجنائيّة الثانية بالمحكمة الابتدائيّة بتونس، اليوم الأربعاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ"انستالينغو"، والتي ترواحت بين 5 و54 سنة سجنا إلى جانب مصادرة أملاك وخطايا مالية في حق 41 متهما، بينهم من هم في حالة فرار، وفق ما أفاد به (وات) المحامي مختار الجماعي. وتشمل القضية أمنيين ومدونين وصحفيين ورجال أعمال وسياسيين، منهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس الحكومة الأسبق هشام المشيشي ومديرة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة، بتهمة "التآمر على أمن الدولة وتغيير هيئة الدولة ونسبة أمر موحش لرئيس الجمهورية" على معنى الفصول 61 و62 مكرر و67 من المجلة الجزائية. وتحصلت (وات) من المحاميين مختار الجماعي ومحمد على بوشيبة على عدد من هذه الأحكام، التي قالا إنه سيتم استئنافها، وهي كالتالي : * هشام المشيشي (35 سنة سجنا و80 ألف دينار خطية مالية) * راشد الغنوشي (22 سنة سجنا وخطية مالية بـ 80 ألف دينار) * رفيق عبد السلام بوشلاكة (34 سنة سجنا) * سميّة الغنوشي (25 سنة سجنا) * معاذ الغنوشي (35 سنة سجنا) * هيثم الكحيلي (28 سنة سجنا) * سالم الكحيلي (54 سنة سجنا) * يحي الكحيلي (18 سنة سجنا) * السيد الفرجاني (13 سنة سجنا وخطية مالية بـ50 الف دينار) * لزهر لونغو (15سنة سجنا و300 ألف دينار خطية) * سامية صبابطي (10 سنوات سجنا) * توفيق السبعي (8 سنوات سجنا) * محمد علي العروي (13 سنة سجنا) كما قضت الدائرة حضوريا في حق المدون سليم الجبالي بـ12 سنة سجنا والصحافية شذى حاج مبارك 5 سنوات سجنا والمدون أشرف بربوش بـ6 سنوات سجنا، وغيابيا في حق الصحافية شهرزاد عكاشة ب 27 سنة سجنا. و"انستالينغو" هي شركة منتصبة بالقلعة الكبرى بسوسة تعمل في مجال "صناعة المحتوى والاتصال الرقمي" تمت مداهمة مقرها يوم 10سبتمبر 2021 إثر ورود معلومات تفيد بـالاشتباه في "تورطها في الاعتداء على أمن الدولة وتبييض الأموال والإساءة إلى الغير عبر مواقع التواصل الاجتماعي". وكانت المحكمة الابتدائية بسوسة تعهدت بالقضية قبل أن يقرر قاضي التحقيق في أواخر العام الماضى التخلي عنها وإحالتها إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

    أفاد، أستاذ التعليم العالي في الجيولوجيا بجامعة صفاقس، شكري يعيش، بأن تونس تقع في شمال صفيحة افريقيا ومعرّضة لزلازل في امتداد لدول أوروبية الواقعة شمال المتوسّط. وأوضح في تصريح للجوهرة أف أم اليوم، حول الرجات الاخيرة التي شهدتها ولاية سيدي بوزيد، أنه علميا تتحرّك القشرة الأرضية تدريجيا بقياس يتراوح بين 10 ملم و25 ملم سنويا في اتجاه اوروبا وهذا من شأنه توليد طاقة مخزنة بالطبقات السفلية للأرض لتنفيس الأرض، مضيفا أن صفيحة افريقيا ليست كتلة واحدة وتخترقها تصدّعات. واعتبر ان الرجات الأرضية المسجلة في الفترة الأخيرة بمنطقة سيدي بوزيد على مستوى المكناسي مؤشر جيد على تنفيس الارض لتفادي زلازل قوية حيث تكون قوة الرجات الأرضية بدرجات اقل وتكون متتالية وليست دفعة ما من مشأنه ان يجنب حدوث زلزال قوي ، مضيفا أن الرجات الخفيفة مؤشر ايجابي على ان الطاقة تخرج من عدة مناطق بدرجات لا تتجاوز 4 على سلم ريشتر الا انها قد تكون خطيرة في حال حدوثها بمنطقة سكنية وتصل 5 درجات على سلم ريشتر. تحذير ونبه الى امكانية تعرض الشمال الشرقي لتونس الى زلزال قوي وبنحو 40 كلم في اتجاه تونس العاصمة داعيا الى اعادة النظر في طريقة البناء لحماية البنايات من الرجات الأرضية على المدى المتوسط والبعيد واعتماد تقنيات تشييد تحمي من الزلازل. وأكد ان المنطقة الاكثر عرضة للزلازل في تونس هو الشمال الشرقي التونسي مذكّرا ان اخر زلزال مدمر شهدته منطقتنا كان دمر مدينة بأكملها كانت شهدته منطقة أوتيك في عهد الرومان. كما ذكّر تاريخيا بزلزال مدمر شهدته مدينة القيروان في عهد الأغالبة. كما لاحظ وجود علاقة بين الزلزال الاخير بجزيرة يونانية وبين الرجات الأرضية المتتالية في سيدي بوزيد في علاقة بالصفيحة الزلزلية. تسونامي ونبه ذات الخبير الى مخاوف جدية من زلزال محتمل بالبحر الابيض المتوسط، الامر الذي قد يؤدي الى حدوث تسونامي يطال خاصة المناطق الواقعة قرب الشواطئ. واشار في هذا الصدد الى توقعات علمية بخصوص حودث تسونامي كبير بالبحر المتوسط في غضون 30 عاما وكان اخرها 1908 في الجهة الايطالية حيث لم تمر وقتها ارتدادات التسونامي الى سواحل تونس بشكل مدمر لعوامل تتعلق صدفة بالتضاريس.

    امتلأت السدود التونسية يوم الأربعاء بنسبة 33.7 بالمائة. وتقدر هذه النسبة بـ39 بالمائة بالنسبة إلى السدود الشمالية، و28,9 بالمائة بالنسبة إلى سدود الوطن القبلي ، و12,6 بالمائة بالنسبة إلى سدود مناطق الوسط، وفق معطيات نشرها المرصد الوطني للفلاحة . ويعد هذا التطور في نسبة الامتلاء، تحسنًا في كميات المياه المتوفرة بالسدود بنسبة 10.6 بالمائة مقارنة بـ 1 سبتمبر 2024 (كان معدل ملء السد آنذاك 23.1 بالمائة) وعلى الرغم من هذا التحسن، لا تزال هناك تحديات كبيرة فيما يتعلق بالوضع المائي في البلاد، حسب تقديرات المرصد التونسي للمياه. وبحسب إحصائيات المرصد الوطني للفلاحة ، بلغت نسبة الملء 20 بالمائة لسد سيدي سالم (باجة) و70 بالمائة لسد سيدي البراق (باجة )، اللذين يشكلان أكبر سدين في تونس. وإلى غاية 5 فيفري 2025، بلغ إجمالي الاحتياطيات في السدود 797.495 مليون م3، مقابل 768.916 مليون م3 في نفس اليوم من سنة 2023. لكن مقارنة بمتوسط ​​اليوم ذاته خلال السنوات الثلاث الأخيرة (852.477 مليون م3)، انخفضت هذه الاحتياطيات بمقدار 54.982 مليون م3. وتتوزع الاحتياطيات في السدود بمعدل 722.819 مليون م3 في السدود الشمالية، و56.829 مليون م3 في سدود مناطق الوسط ، و17.847 مليون م3 في سدود الوطن القبلي . وبلغت الإيرادات الجملية للسدود خلال الفترة من 1 سبتمبر 2024 إلى 5 فيفري 2025، 557.317 مليون م3، مسجلة مرة أخرى انخفاضا قدره 361.704 مليون م3 مقارنة بمتوسط ​​الفترة (919.021 مليون م3).

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.