فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    في مشهد مؤثر، ودّع النجم الكرواتي لوكا مودريتش 40 سنة صفوف نادي ريال مدريد رسميًا، بعد انتهاء مشاركة الفريق في بطولة كأس العالم للأندية، المُقامة للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية. وانضم مودريتش إلى صفوف ريال مدريد في صيف 2012، قادمًا من توتنهام هوتسبير، وحقق جميع الألقاب الممكنة مع الميرنغي. مودريتش قضى 13 عامًا بقميص ريال مدريد، سطّر خلالها اسمه كأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ النادي، محققًا عددًا كبيرًا من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا، الليغا، وكأس العالم للأندية، بالإضافة إلى الكرة الذهبية عام 2018. ولعب مودريتش مع ريال مدريد 597 مباراة في كل البطولات، وهو تاسع أكثر لاعب مشاركة في المباريات بتاريخ الملكي. من المنتظر أن يبدأ لوكا مودريتش مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية بالانتقال إلى نادي ميلان الإيطالي، حيث سيُكمل الرحلة الكروية بخبرات جديدة، وستصبح هذه المحطة فرصة له لتعزيز تأثيره في الدوري الإيطالي الذي يُعرف بتحدياته القوية، كما ستضيف هذه الخطوة مزيدًا من الألقاب والمواقف التي تثري تاريخه الشخصي والمهني، ومن المتوقع أن يلقى ترحيبًا كبيرًا في ميلان كونه نجمًا عالميًا بإمكانه إحداث فرق حقيقي في وسط الملعب.

    أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي على جلسة تحضيرية أولى خُصّصت لمتابعة الاستعدادات اللوجستية والمالية والفنية لتنظيم الدورة الأولى من المهرجان الدولي للراب، وذلك بحضور أعضاء الهيئة الفنية وعدد من إطارات الوزارة. ومن المرتقب أن تنتظم هذه التظاهرة من 17 إلى 27 أوت 2025، بـرباط المنستير، على أن تحتضن كل سنة جهة جديدة من جهات الجمهورية هذا المهرجان، في إطار سياسة ثقافية تقوم على مبدأ اللامركزية، وتهدف إلى دعم التنوّع الفني وفتح المجال أمام الطاقات الشابة للتعبير والابداع. في مستهل الجلسة، استعرضت الهيئة الفنية مختلف الجوانب التنظيمية والفنية للمهرجان، من بينها هيكلة البرمجة وتوزيع العروض الموسيقية، واختيار الفنانين المشاركين من تونس ومن الخارج، إلى جانب الترتيبات التقنية واللوجستية والإعلامية. وفي كلمتها خلال الجلسة، أكدت أمينة الصرارفي أن وزارة الشؤون الثقافية منفتحة على جميع الألوان الموسيقية دون استثناء باعتبارها تعبّر عن ثراء المشهد الفني التونسي وتنوّعه، مشيرة إلى أن لكل شكل فني مكانته ودوره. من جهتها، عبّرت الهيئة الفنية عن حرصها على أن يكون المهرجان منصة فعلية للتعبير الحرّ، ومنبرًا للفنانين الشبّان لعرض تجاربهم وتوسيع آفاقهم، من خلال التفاعل مع جمهور متنوّع. ومن المنتظر أن تُعقد خلال الأيام القادمة ندوة صحفية رسمية للإعلان عن تفاصيل الدورة الأولى من المهرجان وبرمجته النهائية، بما في ذلك قائمة الفنانين المشاركين، بحسب ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الثقافية اليوم الأربعاء.

    ارتفع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت ولاية تكساس الأميركية إلى 120 شخصا على الأقل، في حين لا يزال 161 آخرون في عداد المفقودين، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن السلطات المحلية. وأوضحت السلطات أن ما لا يقل عن 96 شخصا لقوا حتفهم في مقاطعة كير وحدها، من بينهم 36 طفلا، العديد منهم في مخيم صيفي للفتيات. وبعد 5 أيام على الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت عددا من مقاطعات الولاية، بعضها في منتصف الليل، تضاءلت الآمال بالعثور على ناجين، في حين حذّر حاكم تكساس غريغ أبوت من أن أعداد المفقودين قد ترتفع مع استمرار عمليات البحث الشاقة. وقال أبوت إن أكثر من 2200 من رجال الإنقاذ ما زالوا منتشرين، مضيفا في بيان "لا تزال ظروف الفيضانات الناجمة عن عواصف الأسبوع الماضي تؤثر على مناطق متعددة في جميع أنحاء الولاية، بما في ذلك وسط تكساس ومنطقة هيل كانتري وبيج كانتري ووادي كونشو". وقال أبوت إنه "في مقاطعة كير وحدها، هناك 161 شخصا في عداد المفقودين"، مشيرا إلى أن هذا الرقم مبني على عدد الأشخاص الذين أُبلغ عن فقدانهم من قبل أصدقائهم أو أقاربهم أو جيرانهم. وتابع أبوت "من المرجّح جدا أن يُضاف المزيد إلى هذه القائمة" للأشخاص المفقودين من جراء الكارثة، مضيفا أنّه حتى مساء الثلاثاء كان هناك 5 من المخيِّمين ومرشد واحد لا يزالون في عداد المفقودين، بالإضافة إلى طفل آخر غير مرتبط بالمخيم. ولا يزال البحث جاريا بمشاركة مروحيات وطائرات مسيرة وفرق مع كلاب مدربة، للعثور على ضحايا آخرين.

    قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال استضافته رؤساء 5 دول أفريقية في غداء عمل في البيت الأبيض، بمقاطعة الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني لإسكاته، وطالب رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو بذكر اسمه وبلده، في حين أبدى اندهاشه من طلاقة حديث الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي باللغة الإنجليزية. وخلال الإستضافة التي كانت مليئة بتعليقات اعتبرها البعض "مهينة" لضيوفه، قاطع ترامب الرئيس الموريتاني ولد الغزواني خلال حديثه عن موقع بلاده الإستراتيجي وفرص الاستثمار فيه، وبدأ صبر ترامب، المعروف عنه كثرة الحديث، ينفد مع استمرار تصريحات الغزواني لحوالي 7 دقائق. وأشار ترامب بنوع من الانزعاج للغزواني بالتوقف عن الحديث وهز رأسه، ورفع يديه. وعند ملاحظة الغزواني ذلك، قال "لا أريد أن أضيع الكثير من الوقت في هذا"، قبل أن يقاطعه ترامب قائلا "ربما يتعين علينا الإسراع قليلا في الحديث، لأن لدينا جدولا زمنيا حافلا". ووجه بعدها حديثه إلى رئيس غينيا بيساو مطالبا إياه بذكر اسمه وبلده. يذكر أن ترامب اعتاد التعامل بطريقة فظة وغير دبلوماسية مع العديد من الرؤساء الذين زاروا البيت الأبيض. وأثار حديث الرئيس الليبيري بواكاي بطلاقة باللغة الإنجليزية اندهاش ترامب الذي سارع إلى سؤال بواكاي عن سر إتقانه اللغة الانجليزية، وبدا واضحا أن بواكاي حاول كتم ضحكاته. وسأل ترامب "تعلمتها في ليبيريا؟"، فردّ بواكاي على سؤاله بابتسامة، بدا فيها محرجا، قبل أن يجيب ببساطة "نعم سيدي"، أي أنه تلقى تعليمه في ليبيريا. لكن الرئيس الأميركي الذي كان مُحاطا برؤساء دول أخرى في غرب أفريقيا ناطقة بالفرنسية آثر مواصلة الإشادة بمدى إتقان ضيفه للإنجليزية، وقال "هذا مثير حقا"، "لديّ أشخاص حول هذه الطاولة لا يتحدثونها بنفس إتقانك لها".

    دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الإفريقية لاستثمار المزيد في قطاع الدفاع وأعرب عن أمله في شرائها للأسلحة والمعدات العسكرية الأمريكية لهذا الغرض. وقال ترامب خلال اجتماع مع زعماء عدد من الدول الإفريقية في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء: "ندعو الدول الحاضرة هنا اليوم لاستثمار المزيد في الدفاع. ونأمل طبعا في شرائها لمعداتنا". وأكد ترامب استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع الدول الإفريقية في ما يتعلق "بمصالحها الحيوية" ومناقشة القضايا الأمنية، مضيفا أن واشنطن تعول على التعاون مع الدول الإفريقية "نظرا لثرواتها الكبيرة والمقدرة". وأعرب عن أمله في مواصل الدول الإفريقية محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن "هذه مشكلة كبيرة في إفريقيا". وتجدر الإشارة إلى أن ترامب عقد لقاء مع زعماء الغابون وغينيا بيساو وليبيريا وموريتانيا والسنغال.

    تطرّق رئيس الجمهورية قيس سعيد لدى استقباله امس الاربعاء بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزّعفراني الزّنزري ،الى سير عدد من المرافق العمومية التي لا تشتغل على الوجه المطلوب ، قائلا لا بدّ من تحميل المسؤولية كاملة لمن أخلّ بواجباته، فالأموال التي يتقاضاها كلّ مسؤول هي من أموال الشعب التونسي لخدمة الشعب التونسي واضاف رئيس الدولة وفق بلاغ صادر عن الرئاسة، انه لا جدوى من تضخّم في مستوى المؤسّسات في حين أنّها لا تؤدي أيّ دور، وتُرصد لها أموال ضخمة أحرى أن تُرصد لمؤسّسات ناجعة تُحقّق الأهداف التي أُحدثت من أجلها وتناول هذا اللّقاء عديد المحاور، من بينها التقرير التأليفي الذي سيتمّ إعداده ليُوضع على أساسه مشروع قانون المخطّط التنموي للفترة 2026- 2030 والذي سيكون بدوره المرجع في سائر التشريعات الاقتصادية والاجتماعية وشدّد رئيس الدّولة على صعيد آخر، على أنّ العمل جارٍ لفتح آفاق واسعة في كلّ المجالات وفي كلّ الجهات حتّى يتمتّع كلّ تونسي بكرامته وبحقوقه المشروعة، وأكّد على أنّ الأمر لا يتعلّق بقطاع واحد بل بسائر القطاعات وبكلّ جهات البلاد، مُضيفا أنّه آن الأوان لأن تحلّ كفاءات شابّة محلّ من لم يتّعظ بالتاريخ ومن لم يستوعب بعد أنّ المسؤولية مهما كانت درجتها أمانة ثقيلة

    اوضح رئيس الجمهورية قيس سعيّد لدى لقائه امس الاربعاء في قصر قرطاج، بوزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، أنّ عديد المهرجانات التونسية ،على غرار مهرجان قرطاج ومهرجان الحمامات الدولي ومهرجان الجاز بطبرقة ،كانت كلّها على سبيل الذّكر لا الحصر تظاهرات عالمية وساحة من ساحات الإبداع والنضال من أجل قضايا الحرية والتحرير، ويجب أن تبقى كذلك ولا تُفتح أبوابها إلاّ لمن يتبنّى الفكر الحرّ ويتصدّى لمن لا همّ له سوى جني المال ولا اعتبار عنده لأيّ قيمة إنسانية. واكّد رئيس الدولة حسب بلاغ إعلامي للرئاسة، ان هذه المهرجانات كلّها يجب أن تتنزّل في سياق حرب التحرير التي نخوضها ،وفي إطار المواقف المبدئية للدّولة التونسية النابعة من الإرادة الحرّة للشّعب التونسي ولا مجال فيها لمن لا يُقاسمه مواقفه المبدئية. كما أكّد رئيس الجمهورية في مستهلّ هذا اللّقاء مجدّدا ،على أنّ الثقافة من قطاعات السيادة وليست مهرجانات ولا معارض موسمية لمدة أيام أو أسابيع، ويجب أن تتنزّل كلّ تظاهرة ثقافيّة أو فنيّة في إطار قضايا الحريّة والتحرّر لا في تونس فحسب ،بل في العالم كلّه. وذكّر رئيس الدولة في هذا السياق، بأنّ عديد المهرجانات الثقافيّة الدوليّة في تونس عند تأسيسها ساهمت لا في الارتقاء بالفنّ وبسائر أشكال الإبداع الأخرى، بل كانت مناسبة يلتقي فيها المناضلون من أجل الفنّ والارتقاء بالفكر والذّوق، فضلا عن أنّ عددا منها كانت تتويجا لمسيرة من الفنّانين والمبدعين. وأسدى رئيس الجمهورية تعليماته بمضاعفة الجهود للتعهّد بدور الثقافة لنشر الفكر الوطني الحرّ لأنّه هو السدّ المنيع ضدّ كلّ أنواع لا الجمود الفكري فحسب، ولكن ضدّ التطرّف والإرهاب، هذا إلى جانب العمل على استرجاع الآثار المنهوبة لأنّها ملك للشعب التونسي ومن حقّه المشروع أن يستردّها.

    انطلقت، صباح اليوم الخميس، بالعاصمة فعاليات المؤتمر الدولي حول القوات المسلحة في حماية المدنيين ضمن مهمات حفظ السلام، الذي تنظمه وزارة الدفاع الوطني بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة (حفظ السلام) على مدى يوميين. ويهدف هذا المؤتمر الذي أشرف على افتتاحه وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي وبحضور وزير الشؤون الخارحية والتونسين بالخارج محمد علي النفطي والامين العام المساعد للامم المتحدة المكلف بمهام حفظ السلام "جون بيار لاكروا"، إلى اعداد منصة رقمية دولية متكاملة لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات بين الدول والمنظمات، ووضع دليل عمليات موحد للمساهمة في توحيد الإجراءات والمعايير العملياتية للقوات المسلحة المشاركة في عمليات حماية المدنيين. كما يرمى المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 80 مشاركا عسكريا ومدنيا يمثلون 13 دولة شقيقة وصديقة، فضلا عن مسؤوليين أمميين رفيعي المستوى إلى اعتماد مبادرة تدريبية إقليمية تتخذ شكل برنامج متكامل لبناء القدرات ويشمل سلسلة من الدورات المتخصصة ، وورشات العمل والتمارين الميدانية المشتركة في المجال. ويمثل هذا اللقاء، فرصة للتأكيد على العمل الدولي المشترك ولوضع تصور مستقبلي لحماية المدنيين صلب مهام حفظ السلام. كما يندرج هذا المؤتمر في إطار مزيد تعزيز دور تونس كعضو فاعل بمنظمة الأمم المتحدة وكذلك من خلال مشاركتها ضمن المهام الأممية لحفظ السلام في العالم، بما يمكن من دعم مكانة القوات المسلحة لدى المنظمة وتمتين مستوى العلاقات الثنائية التونسية الاممية في ذات المجال. ومن المنتظر أن يتم في ختام اشغال هذا المؤتمر إصدار"اعلان تونس" كوثيقة مرجعية دولية تضع إطارا شاملا للمبادئ التوجيهية والمعايير العملية لحماية المدنيين في مناطق النزاع ، وذلك لتعزيز مفاهيم الحماية الإنسانية وضمان الامتثال للقانون الدولي الإنساني وترسيخ مبادئ المسؤولية. كما سيعزز "اعلان تونس" التنسيق بين جميع الأطراف الفاعلة في مجال حفظ السلام والتأكيد على دور القوات المسلحة كحامية للحقوق الانسانية الأساسية. وسيتم خلال هذا المؤتمر وعلى مدى يوميين تنظيم ندوات فكرية وتقديم محاضرات علمية وعقد سلسلة من النقاشات تتمحور حول مدى تقدم الآليات المتبعة والاطر القانونية والعلاقات الدولية الكفيلة بحماية المدنيين في إطار مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. يشار الى أن إطارات عسكرية ومدنية سامية ومديرين عامين ومديرين يمثلون وزارة الدفاع الوطني يشاركون في المؤتمر، إلى جانب ممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ووزارات الداخلية والثقافة والسياحة والمالية والنقل .

    تم اليوم الخميس، تأجيل الجلسة العامة بمجلس نواب الشعب المتعلّقة بغلق ميزانية الدولة لسنة 2021 إلى موعد لاحق، وذلك بسبب تعذّر استكمال أشغالها. ويأتي هذا التأجيل وسط متابعة لمشروع القانون عدد 75 لسنة 2024، المتعلّق بغلق ميزانية الدولة لسنة 2021. وكانت الجلسة العامة قد استأنفت أعمالها صباح اليوم لمواصلة النظر في فصول القانون المذكور، وفق ما أكّده النائب فاضل بن تركية عن معتمدية قليبية. ويُنتظر تحديد موعد جديد لاستئناف الجلسة ومتابعة التصويت على مشروع القانون.

    أوصى المجلس الوزاري المخصّص لمتابعة تقدّم إعداد مخطط التنمية -20262030، الذي أشرفت عليه رئيسة الحكومة، سارّة الزعفراني الزنزري، الأربعاء، بقصر الحكومة بالقصبة، باعداد الميزان الاقتصادي ومشروع قانون المالية لسنة 2026 في الفترة المقبلة اعتمادا على مقترحات مخططات التنمية المحلية والجهوية والإقليمية. ودعا المجلس الوزاري، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة، الى الأخذ بعين الاعتبار جاهزية المشاريع وقابلية تنفيذها وتوفر الاعتمادات اللازمة وضمان التوازن الجهوي والعدالة الاجتماعية في إطار وحدة الدولة. وقد ثمنت رئيسة الحكومة في مستهل أعمال هذا المجلس، التقدّم المسجّل في مسار الإعداد لمخطط التنمية وانخراط كل الجهات المتدخلة. واكدت في هذا السياق، أهمية هذا المخطط الذي يجسّم المبادئ الدستورية، التي تهدف إلى إرساء تنمية حقيقية شاملة وعادلة، وفقا لرؤية رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، حيث يكون للمجالس المحلية والمجالس الجهوية ومجالس الأقاليم دور محوري وبالغ الأهمية في عملية التخطيط والمشاركة في تحديد الأولويات والمشاريع التنموية. وشدّدت الزنزري على أهميّة تضافر جهود كل الجهات لإنجاح تجربة المنهج التصاعدي، الذي يتم اتباعه لأوّل مرة في تونس، في إعداد المخطط الجديد، والذي ينطلق من المستوى المحلي وصولا إلى المستوى الوطني،لضمان دفع الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للجهات وخلق مناخ اقتصادي ملائم ومحفّز للاستثمار خاصة وأنه سيشرّك كل المواطنين في بلورة أولويات جهاتهم، وذلك لتجاوز مخلّفات السياسات السابقة حيث كانت القرارات مسقطة من المركز ولا تستبطن الحاجيات الفعلية والمشاغل الحقيقية للمواطنين بمختلف جهات البلاد. ويعتمد مخطط التنمية 2026 - 2030 على منهج تصاعدي ينطلق من المستوى المحلي ثم الجهوي فالإقليمي وصولا إلى المستوى الوطني، وهو يهدف إلى الاستجابة لطموحات وتطلّعات التونسيين والتونسيات، إّذ يقوم على بناء قاعدي يضمن الانسجام بين سياسة الدولة والبرامج والمشاريع التنموية المقترحة من مختلف المجالس في إطار وحدة الدولة. ويتم في هذا الإطار التأليف بين التقارير الخاصة بمخططات التنمية المقترحة على المستوى المحلي ثم الجهوي ثم على مستوى الأقاليم وصولا إلى صياغة مخطط التنمية على المستوى الوطني وذلك باعتماد تسلسل تصاعدي، وفق المصدر ذاته. واستعرض المجلس تقدّم مسار إعداد المخطط الجديد حيث تمّ عند الانطلاق، تنظيم خمسة ملتقيات إقليمية لكل الأقاليم حضرها أعضاء مجالس الأقاليم والمجالس الجهوية ورؤساء المجالس المحليّة وأعضاء المجلسين النيابيين والولاة، حسب نص البلاغ. كما انعقدت 3317 جلسة عمل لـ 279 مجلس محلي و154 جلسة عمل لـ24 مجلس جهوي و 12 جلسة عمل لـ 5 مجالس أقاليم، وتم اقتراح 35435 مشروع من المجالس المحلية، تمثل المشاريع ذات الصبغة المحلية 90.6 بالمائة منها. كما تم الانتهاء بنسبة 100 بالمائة من صياغة التقارير الخاصة بالمشاريع المقترحة من قبل المجالس المحلية.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.