فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية عن مصدر مطلع، أن اجتماعات مصرية قطرية إسرائيلية تجرى في القاهرة، الثلاثاء، لمناقشة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وخروج المرضى وعوده العالقين في القطاع وحسب المصدر، تشهد الاجتماعات، التي تستمر يومين، تقدما وتوافقا حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالبند الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار المقترح. وتأتي اجتماعات القاهرة في إطار الجهود المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، وسعي القاهرة لتذليل عقبات التوصل لاتفاق، وحرصها على إدخال المساعدات لمواطني القطاع بكميات كافية ومناسبة. وكانت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في الدوحة قد تعثرت في الآونة الأخيرة، وتعد الخلافات حول حجم انسحاب القوات الإسرائيلية، لا سيما من جنوب قطاع غزة، إحدى أبرز النقاط العالقة.

    على إثر ورود مكالمة إلى منطقة الأمن الوطني بقفصة تُفيد بالعثور على إمرأة في العقد السادس مفارِقة للحياة داخل منزلها بأحد أحياء مدينة قفصة، تعهدت فرقة الشرطة العدلية بقفصة بالبحث في ملابسات الحادثة. وبعد إجراء المعاينات الأولية، تبيّن أن الهالكة تعرضت لإصابة بليغة على مستوى الجبين تسبّبت في وفاتها. وبمباشرة الأبحاث وسماع جميع الأطراف، تم حصر الشبهة في شخصين وهما البنت بالتبتي وشخص اخر من مواليد 1993 صادرة في شأنه 5 مناشير تفتيش وقد أثبتت التحريات توجّهه إلى منزل الضحية ليلة الواقعة. وشرعت وحدات الشرطة العدلية في استنطاق الموقوفيْن ، ولا تزال الأبحاث متواصلة مع مختلف الأطراف وفق ماصرح به مصدر أمني لمراسلنا بالجهة.

    أسفر حادث انقلاب شاحنة جدّ، اليوم الإثنين، على الطريق الوطنية رقم 5 الرابطة بين برج العامري ومجاز الباب على مستوى مدخل مدرسة الطيران المدني، عن وفاة 3 أشخاص من نفس العائلة، وفق المدير الجهوي للحماية المدنية بمنوبة. وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ، أن صورة الحادث تمثّلت في إنقلاب شاحنة خضر وغلال وإصطدامها بسيارة خفيفة، ما تسبّب في وفاة ركاب الشاحنة، وهم زوجان وطفلهما، على عين المكان، فيما لم تسجل أية إصابات في صفوف ركاب السيارة الخفيفة. وأكد أن فرق النجدة والإنقاذ التابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بمنوبة قد تدخّلت لمعاينة جثث الزوجين وطفلهما وتسليمها إلى أعوان الحرس المروري، ليتم الإذن بإحالتها على مصالح الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول، ومباشرة بحث أمني حول ظروف وأسباب هذا الحادث الأليم.

    عبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن دعمها لترشيح المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة "فرانشيسكا ألبانيزي" لنيل جائزة نوبل للسلام. وقالت نقابة الصحفيين في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، إنها "تضم صوتها إلى صوت الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام سنة 2015، ترشيحه الرسمي ل"فرانشيسكا ألبانيزي"، لنيل جائزة نوبل للسلام لسنة 2025 تقديرا "للدور الذي تلعبه ألبانيزي في الدفاع عن القانون الدولي في ظل ظروف بالغة التعقيد". واعتبرت أن ترشيح ""ألبانيزي" ليس فقط اعترافا بشجاعتها الشخصية ومهنيتها، بل هو أيضا اعتراف رمزي بمشروعية نضال الشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته الواحدة الوحيدة على كامل أرض فلسطين. وأكدت نقابة الصحفيين أنّ منح جائزة نوبل للسلام لسنة 2025 لفرانشيسكا ألبانيزي"، سيكون رسالة دولية قوية لصالح الحقوق غير القابلة للتصرف، وسيادة القانون الدولي ورفض ازدواجية المعايير، بعد أن انتصرت الشوارع في مختلف بلدان العالم بما فيها في أوروبا وأمريكا لفلسطين والشعب الفلسطيني ولقيم حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها. وأرجعت النقابة هذا الدعم إلى أسباب عديدة تتعلق بالشجاعة والوضوح والتميُز وإعطاء المثال في مقاومة ازدواجية المعايير، من أهمها أن "ألبانيزي" أعادت لموقع المقرر الأممي في فلسطين بعدًا أخلاقيًا وإنسانيًا وقانونيا في السنوات الأخيرة، ورفعت سقف الوضوح الأخلاقي والسياسي داخل المنظومة الأممية أين اتسم خطاب بعض مسؤوليه بالغموض أو التواطؤ خاصة بعد 7 اكتوبر. كما أعطت المثال على أنّ التشهير بالسياسات الغربية والأمريكية الداعمة للبلطجة الصهيونية وبسياسة المكيالين في مجال حقوق الإنسان، لا يجب أن يستعمل كمطية من الكثير لنزع الشرعية عن القيم الكونية لحقوق الإنسان، بل أكدت على راهنيتها وعلى أنّ لها مدافعين شتى في كل بلدان العالم وفي مختلف المواقع. وقالت نقابة الصحفيين أن "فرانشيسكا" مارست مهامها بشجاعة كبيرة وسط حملات ضغط وتشهير من أطراف مؤيدة للكيان الصهيوني، ولم ترضخ للمصالح السياسية للدول القوية في المنتظم الأممي، وواجهت دعوات لعزلها ولتسليط عقوبات عليها مواصلة أداء مهامها بمهنية واستقلالية نادرتين أعلت فيها من شأن القيم والمبادئ على حساب الموقع. وتابعت أن عمل "فرانشيسكا" لم يقتصر على التعاطي الحيني مع التطورات في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة بل، وصفت بوضوح تام طبيعة الصراع،معتبرة النظام الاحتلالي المؤقت نظام فصل عنصري (الأبارتايد)، ودعت إلى محاسبة الاحتلال الصهيوني وعدم تمتيعه بالإفلات من العقاب، ورفضت كل الحلول التجميلية التي تكرّس الوضع القائم والتساوي بين الجلاد والضحية، معتبرة أن لا حل دون تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية ورفع الظلم عنه وإنهاء الاحتلال وضمان تقرير المصير.

    كشف وزيرالتجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، أنه سيتم قريبا إصدار الأمر المتعلق بضبط تركيبة ومشمولات وطرق سير الهيئة العامة للدفاع التجاري والبرامج المرافقة لها وذلك بهدف تجاوز كل الصعوبات وتحقيق الأهداف المنتظرة منها. وأوضح عبيد، خلال افتتاحه لأشغال اليوم الإعلامي الثالث حول التعريف بآليات الدفاع التجاري المنعقد، أمس الإثنين، بسوسة، أن تفعيل آليات الدفاع التجاري تمكن من اتخاذ إجراءات حمائية ضد واردات المنتجات التي تتسبب في إحداث ضرر هام للصناعات المحلية من جهة و من مواجهة الممارسات غير المشروعة عند التوريد للدفاع عن الاقتصاد الوطني والمحافظة على ديمومة المؤسسات الوطنية وبرامجها من جهة أخرى، وفق بيانات نشرتها الوزارة، الثلاثاء. وقد أثبتت هذه الآليات فعاليتها في حماية القطاعات الصناعية المهددة من المنافسة الأجنبية حيث تم على المستوى العالمي فتح حوالي 7000 تحقيق منذ سنة 1995 في مختلف مجالات الدفاع التجاري كالاغراق والدعم والإجراءات الوقائية ترتب عنها اتخاذ قرابة 4500 إجراء. علما أن تونس كانت سبّاقة في وضع الأطر القانونية المتعلقة بهذا المجال، غير أن التجربة التونسية اتسمت بمحدوديتها في هذا المجال وذلك نتيجة عدة عوامل تتمثل خصوصا في محدودية الموارد البشرية وسلطات التحقيق التونسية بصيغتها الحالية، وفق الوزير. وشدد وزير التجارة ، على أن حماية النسيج الصناعي الوطني هو عمل مشترك في ظلّ التغيرات الكبرى التي يشهدها العالم وتأثيره المباشر على المبادلات التجارية العالمية وما ينجر عليها من ممارسات مخلة بالمنافسة الشريفة، وهو ما يتطلب المزيد من اليقظة والمتابعة الحينية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الصناعة الوطنية من هذه الممارسات، حسب المصدر ذاته.

    أكد رئيس مجلس نواب الشعب، ابراهيم بودربالة، الحاجة الملحة للتباحث في مختلف الإشكاليات القائمة وتبادل الآراء والأفكار والمقترحات من أجل التوصّل، في إطار تشاركي، إلى حلول عملية تساعد في رسم سياسات فلاحية أكثر فاعلية ونجاعة. وأشار بودربالة خلال افتتاحة الجلسة العامة المنعقدة، الثلاثاء، بقصر باردو، والمخصصة للحوار مع وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، الى التحديات المتزايدة والمستحدثة التي تواجه القطاع الفلاحي، سواء من حيث ندرة الموارد الطبيعية أو جراء التغيرات المناخية أو حتى التحولات الاقتصادية، فضلا عن النقص الملحوظ في الموارد المائية. كما لفت إلى المشاكل والعوائق المرتبطة بالتسويق وإرتفاع تكاليف الإنتاج وغيرها من التحديات الهيكلية التي تتعلق بسياسات الحوكمة وتدهور منظومات الإنتاج وارتفاع أسعار المدخلات الفلاحية. وبيّن أن القطاع الفلاحي يُمثّل بمختلف مكوناته أحد أبرز دعائم الإقتصاد الوطني وهو قطاع حيوي وسيادي لارتباطه المباشر بتحقيق الأمن الغذائي والمائي ولدوره الهام في خلق فرص العمل وموارد الرزق ومكانته المتميّزة في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف ربوع البلاد.

    أكد وزير التربية نور الدين النوري، اليوم الإثنين، أنت إصلاح وضع المؤسسات التربوية لا يمكن أن يتحقق في بضعة أشهر، مشددا على أن خطة الوزارة تمتد على مدى ثلاث إلى أربع سنوات على الأقل، بهدف الوصول إلى مرحلة صيانة شاملة ودورية تشمل جميع المؤسسات، وذلك من خلال تدخلات سنوية مدروسة تضمن استدامة البنية التحتية. وأوضح الوزير خلال جلسة عامة خصصها مجلس نواب الشعب للحوار معه والإجابة عن تساؤلات النواب، أن الوزارة تدرك جيدا حجم التراكمات الناتجة عن سنوات طويلة من الإهمال، مضيفا أن التعاطي مع هذا الواقع يتم بعقلانية ومسؤولية، بعيدا عن التهويل أو النظرة السوداوية. فرص التطوير وقال،" إن البنية التحتية في عدد من المؤسسات تعاني من اهتراء واضح، لكن ذلك لا يمنع من رؤية فرص التطوير"، مشيرا إلى امتلاك الوزارة الإرادة والقدرة على التغيير. وأبرز أن الوزارة تنفذ سنويا أكثر من ألف تدخل، سواء في إطار مشاريع صيانة كبرى على مراحل أو عبر تدخلات جزئية حسب الحاجة،مبينا ، ان هذا النسق لن يتوقف، بل سيعرف نسقا تصاعديا خلال الفترة المقبلة، رغم التحديات والعراقيل التي تعترض طريق التنفيذ. وشدد على أن الهدف الأساسي الذي تعمل الوزارة على تحقيقه هو تجسيد شعار "مدرسة عمومية جاذبة" تليق بمكانة التلميذ والمربي. وفي تقييمه للوضع الميداني، أشار الوزير إلى أنه زار أغلب ولايات الجمهورية وعاين مباشرة تفاوت حالة المؤسسات، حيث توجد مؤسسات تستوجب تدخلا عاجلا، وأخرى يمكن تأجيل صيانتها، إلى جانب مؤسسات في وضعية جيدة. ودعا في هذا الإطار إلى ضرورة التعامل مع هذا الواقع بروح من المسؤولية، بعيدا عن التعميم أو التشاؤم. كما أكد أن الهياكل المركزية والمندوبيات الجهوية تعمل دون انقطاع لمعالجة الإشكاليات القائمة، مشيرا إلى أنه لا يتردد شخصيا في التدخل كلما اقتضى الأمر ذلك لضمان سلامة الفضاء التربوي ومستخدميه. فرق عمل ميدانية وفي جانب ٱخر، كشف الوزير أن فرق العمل الميدانية ستواصل زياراتها المنتظمة إلى المؤسسات التربوية لمعاينة أوضاعها واقتراح الحلول الممكنة، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين، بهدف ضمان فضاءات تعليمية آمنة ومجهزة بما يلزم من وسائل العمل والتدريس. أما فيما يتعلق بالاستعدادات للسنة الدراسية المقبلة، فأعلن الوزير أن التحضيرات انطلقت فور انتهاء الامتحانات الوطنية، مؤكدا أنه وجّه تعليماته إلى المندوبيات الجهوية بعدم اعتبار العطلة الصيفية فترة راحة مطولة، بل فرصة عملية لتأهيل الفضاءات التربوية ومنع تدهورها بفعل الإهمال أو التخريب. وأضاف أن المتابعة ستكون حثيثة، على المستويات المركزية والجهوية والمحلية، لضمان جاهزية المؤسسات مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة. تجهيز المؤسسات وفي ما يخص تجهيز المؤسسات، أوضح الوزير أن المستلزمات الضرورية ستكون متوفرة بالحد المقبول من حيث الجانب الجمالي والوظيفي، إلى جانب توفير بيئة تربوية ملائمة تضمن الاستقبال والإحاطة من قبل الإطار التربوي، مثمنا مجهودات المربين ومساهمتهم الفاعلة في هذا المسار. وأشار إلى أن الوزارة تتعامل مع مسألة التجهيزات باعتماد مقاربة علمية تقوم على دراسة دقيقة لحاجيات كل مؤسسة، وتقوم بتزويدها مباشرة حسب الضرورة، تفاديا لأي تأخير أو نقص. وبيّن أن 17 مندوبية جهوية قد تسلمت بالفعل مخابر إعلامية متطورة بمعدل مخبر واحد على الأقل لكل معهد وإعدادية، في انتظار استكمال التوزيع على بقية المندوبيات، مع التوجه أيضا نحو دعم المدارس الابتدائية. وختم بالتأكيد على أن الهدف يتمثل في ضمان عدم بقاء أي مؤسسة تربوية خارج إطار التعليم العصري، ضمن رؤية شاملة للتحول الرقمي في المجال التربوي

    أعلنت إيران، الإثنين، أنها لن نعود للمفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي "إلا بعد التأكد من نتيجتها مسبقا" وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "لا موعد محددا" حتى الآن لاجتماع بين وزير خارجيتها عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، لبحث برنامجها النووي. وأوضح بقائي ردا على أسئلة صحفيين بهذا الصدد: "حتى الآن، لم يحدد موعد أو وقت أو مكان محدد لهذه المسألة". وعقد عراقجي وويتكوف 5 جولات من المحادثات منذ أفريل الماضي، قبل أن تشن إسرائيل ضربات على إيران في 13 جوان أدت إلى اندلاع حرب استمرت 12 يوما.

    قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، اليوم الاثنين، إن طهران ستردّ إذا عادت عقوبات «الأمم المتحدة»، بعد تفعيل آلية فرض العقوبات سناب باك وأضاف بقائي، خلال مؤتمر صحافي، أن الدول الأوروبية «ليست في وضعٍ يسمح لها بتفعيل آلية الأمم المتحدة لإعادة فرض العقوبات». وأشار المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية إلى أن «آلية إعادة فرض العقوبات المفروضة من جانب الأمم المتحدة، ليس لها أساس قانوني». وفي ظل الخلاف مع إيران حول برنامجها النووي، تُهدّد الدول الأوروبية بتفعيل آلية «سناب باك»، التي نصّ عليها الاتفاق النووي المُبرم مع إيران عام 2015، وتسمح بإعادة فرض عقوبات دولية على طهران.

    أبدى رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو "غضبا شديدا" خلال جلسة مغلقة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، بعدما عُرضت عليه خطة إقامة "مدينة إنسانية" على أنقاض رفح جنوبي قطاع غزة وقالت القناة 12 العبرية، إن اجتماع المجلس الوزاري المصغر، البارحة، شهد نقاشا حادا، على خلفية خطة إقامة "مدينة إنسانية" في رفح، التي أثارت جدلا واسعا داخل إسرائيل. وأضافت أنه "خلال الجلسة، عرض رئيس أركان الجيش إيال زامير الجدول الزمني لبناء المدينة أمام نتنياهو والوزراء"، حيث تشير التقديرات إلى أن المشروع قد يستغرق عدة أشهر. وأوضحت أن "هذه المعطيات أثارت غضب نتنياهو، الذي وصف الخطة بأنها غير واقعية، مطالبا بإعداد بديل فوري أكثر سرعة وفعالية وأقل تكلفة". واستمرت ردود الفعل السلبية من داخل إسرائيل وخارجها على خطة مقترحة لإنشاء "منطقة إنسانية" على أنقاض رفح جنوبي قطاع غزة، لتسكين ما لا يقل عن 600 ألف فلسطيني. وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، شبه البعض، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، هذه المنطقة المقترحة بمعسكرات الاعتقال النازية، التي بنيت خلال الحرب العالمية الثانية.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.