فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    أظهرت نتائج دراسة حول "التعاطي القانوني والاجتماعي والاعلامي مع جرائم تقتيل النساء في تونس والمغرب والجزائر"، انجزتها الديناميكية النسوية المغاربية، تقاعس هذه البلدان المغاربية الثلاثة في معالجة جرائم تقتيل النساء وعدم الاعتراف بها كظاهرة اجتماعية خطيرة. وبينت الناشطة في المجتمع المدني، الخبيرة بجمعية "أصوات نساء"، منية قاري، أن هذه الدراسة توصلت إلى أن التعاطي القانوني والاعلامي والمجتمعي مع ظاهرة تقتيل النساء بكل من تونس والمغرب والجزائر لا يرتقي إلى مستوى خطورة هذه الظاهرة المتنامية، ويفتقر إلى المسؤولية والحزم والجدية. وأوضحت على هامش ندوة انتظمت السبت بتونس، لعرض نتائج هذه الدراسة، انه من خلال جرد للمنظومات التشريعية والانتاجات الإعلامية ولتقارير الجمعيات النسوية بالبلدان الثلاثة ضمن هذه الدراسة التي انطلقت في جوان 2025، تم تسجيل عدم اعتبار التصدي لظاهرة تقتيل النساء كأولوية وطنية بالبلدان المعنية تقتضي اتخاذ تدابير عاجلة وسياسات متماسكة واستراتيجيات متكاملة وخطط وطنية فعالة وميزانيات كافية. وتطالب الديناميكية النسوية المغاربية، المتكونة من 12 جمعية نسوية من تونس والمغرب والجزائر، الحكومات المعنية بالاعتراف بجريمة تقتيل النساء والفتيات باعتبارها جرائم تُرتكب بحق النساء فقط لكونهن نساء، وتسميتها بشكل صريح للدلالة عليها ورفع التستر عنها، مع تكريسها في القوانين الجزائية كجريمة خاصة ومستقلة عن جرائم القتل الأخرى، بما يتيح رصدها وتوثيقها ومتابعتها، وفق قاري. ضرورة بلورة خطط وبرامج وقاية ودعت إلى بلورة خطط وبرامج وقاية متواصلة ومكثّفة، إلى جانب توفير حماية فعّالة، متاحة ومنسّقة، ومدعومة بموارد بشرية ومالية كافية تضمن استدامتها ونجاعتها، فضلا عن توفير تكوين إلزامي ومستمر لجميع المتدخلين والمتدخلات، والمهنيين والمهنيات في مختلف القطاعات المعنية، بما يضمن استجابة فعالة وسريعة ومنسقة عند التعهّد بالضحايا. وشددت قاري على ضرورة توفير حماية حقيقية للضحايا تقوم على تقييم المخاطر وإدارتها بما يضمن سلامتهن وأمنهن ويحول دون تعرّضهن للتقتيل، فضلا عن إنشاء أنظمة رصد موثوقة لمتابعة جرائم تقتيل النساء بشكل متواصل، مع القيام بإحصائيات دورية ونشرها للعموم بما يضمن الاطلاع عليها ومساءلة الجهات المعنية. ومن جهته، شدد المسؤول عن برامج شمال افريقيا للارومتوسطية للحقوق، جابر واجه، على ضرورة توثيق جرائم تقتيل النساء بشكل منهجي، والتنديد بها على جميع المستويات، مع تسليط الضوء عليها لضمان كشفها للرأي العام ومساءلة المسؤولين عنها. وطالب جمعيات المجتمع المدني بالعمل على إطلاق حملات توعية وتثقيف وتعبئة واسعة لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، بهدف كسر المبررات الثقافية التي تشرعن الهيمنة الذكورية وتعيد إنتاجها. وأكد أن وسائل الاعلام مدعوة إلى المساهمة بفعالية في تغيير العقليات ومكافحة ثقافة الإفلات من العقاب والتطبيع مع العنف، وذلك عبر إنتاج محتويات تُدين العنف الذكوري، وتقرّ بالمساواة وتسعى إلى إحداث وعي مجتمعي شامل. ولفت الى ان الدراسة اقترحت تشجيع الإعلام الاستقصائي على التخصّص في جرائم تقتيل النساء والفتيات، بهدف الكشف عنها ورصدها ومتابعتها بشكل منهجي، بما يساهم في إنارة الرأي العام وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها. وبيّن انه في ظل غياب الإحصائيات الرسمية، وثقت الجمعيات النسوية وقوع 27 حالة تقتيل نساء، في تونس إلى حدود شهر أكتوبر 2025 وفي الجزائر فقد سجلت الجمعيات النسوية أكثر من 48 حالة تقتيل نساء سنة 2024، أما في المغرب فتم تسجيل 65 جريمة قتل عمد و18 حالة تقتيل نتيجة الضرب والجرح، وذلك حسب معطيات النيابة العامة لسنة 2023. جدير بالذكر ان الديناميكية النسوية المغاربية هو ائتلاف تم تكوينه في ماي 2024 يضم 12 جمعية نسوية من تونس والمغرب والجزائر تعمل بطريقة مشتركة على مناهضة العنف ضد النساء بالبلدان المغاربية.

    أكدّ المنتج التونسي، مجدي الحسيني، "ضرورة مواصلة إنتاج السينما في تونس رغم كلّ الصعوبات، مُعبرا عن أمله في مُصادقة البرلمان، على مشروع قانون، إحداث صندوق لدعم القطاع السمعي البصري، تبلغ قيمته 100 مليون دينار، متأتية من مصادر تمويل مُختلفة، ولن تُثقل كاهل ميزانية الدولة، حسب تعبيره". وقال الحسيني، المُقيم في دبي، خلال استضافته مساء اليوم، في برنامج "سينما سينما"، "إنّ المجمع المهني للصناعة السينمائية، كان من أوّل من ساند وتبنى، هذا المشروع، الذي يُعطي أملا للشباب التونسي،المتعطش للفنّ، للإنتاج والإبداع، وذلك عبر تثمين ما تزخر به تونس من أفكار وطاقات ومواقع فريدة، وعادات وتقاليد، يُمكن أن تكون مصدر إلهام لعدّة أعمال فنيّة". وبيّن الحسيني، "أنّه لابد اليوم من ثورة تشريعية، فلا يُمكن في سنة 2025، أن نعتمد على قوانين يعود تاريخ سنّها إلى السيتنات"، مشيرا إلى أنّ دول كالإمارات و السعودية والمغرب، تمنح المنتجين نسبا هامة من قيمة الإنتاج، مقابل التصوير فيها، حيث تُرجع المغرب حوالي 30 أو 35 %، من مصاريف الإنتاج للمنتجين، وتصل النسبة في الإمارات إلى 50 %، فيما تمنح السعودية، نسبة 60 % من كُلفة مصاريف العمل السينمائي للمنتجين، مقابل التصوير في المملكة"، مُتسائلا، في هذا الصدد، عن دوْر وزارة الثقافة السلبي، التي لَم تُحرّك ساكنا طيلة سنوات، رغم اختلاف الوُزراء"، حسب تعبيره.

    انطلقت صباح اليوم وسط مدينة دوز أشغال ورشة تلحين عدد من النصوص الشعرية الغنائية التي تنتظم ضمن فعاليات المهرجان الوطني للشعر الغنائي بدوز في دورته السادسة التي تمتد من 28 الى 30 نوفمبر الجاري في دورة مهداة لروح الشاعر بلقاسم عبد اللطيف، وفق ما أكده مدير هذا المهرجان، محمد بن سعيد صباح. وأوضح المصدر نفسه، أن هذا المهرجان الذي يعنى بالمبدعين من شعراء وفنانين يرمي الى المساهمة في التعريف بهم وخاصة بالشبان منهم، وحثهم على مزيد الابداع مع العمل على انتاج اعمال جديدة تثري الرصيد الفني والادبي وتحافظ على الهوية التونسية. وكان برنامج هذه الدورة انطلق يوم الجمعة بتنظيم سلسلة من العروض الفلكلورية بأحد الفضاءات الترفيهية بالمنطقة السياحية بدوز ليتم اثرها تكريم عدد من أبناء الجهة الفائزين في بعض التظاهرات الدولية على غرار الفائزين في رالي فينيكس الدولي والمسابقة الدولية للطبخ، ثم تابع الحاضرون فعاليات المسابقة الرسمية للمهرجان والتي تخللتها تقديم مداخلة حول الخصائص الفنية والبلاغية في شعر المرحوم بلقاسم عبد اللطيف بعنوان "بلقاسم عبد اللطيف من الصحراء الى العالمية " امنها الباحث جلال الشعينبي. وفي المساء احتضنت دار المسرح بدوز سهرة فنية مع عدد من أصوات المنطقة ضمن مجموعة نهاوند بقيادة الهادي لعجال وتتواصل فعاليات المهرجان اليوم السبت مع ورشة تلحين بعض النصوص الشعرية الغنائية بالتوازي مع مواصلة المسابقة في الشعر الغنائي التي تشهد هذه السنة مشاركة 19 شاعرا من اغلب ولايات الجمهورية، ثم تكون سهرة الليلة مخصصة للطرب بفضاء دار المسرح قبل أن تختتم التظاهرة يوم الأحد بذات الفضاء حيث يتم الإعلان عن الفائزين في المسابقة الرسمية للمهرجان وتكريم كافة المشاركين.

    تنطلق الاثنين في جنوب فرنسا محاكمة المغني المغربي، سعد لمجرد، وذلك بتهمة اغتصاب نادلة في حانة بالقرب من سان تروبيه عام 2018. وسيمثل لمجرد (40 عاماً) أمام المحكمة طليقاً، ومن المقرر أن تنطلق محاكمته عند الساعة 14:00 أمام محكمة جنايات دراغينيان، ومن المتوقع صدور الحكم الخميس. وأعلن محامي المدّعية دومينيك لاردان أنّها ستطلب جلسة استماع مغلقة. وفي أوت 2018، كانت دومينيك لاردان تعمل نادلة في سان تروبيه عندما التقت بسعد لمجرد في أحد الملاهي الليلية. وبحسب الإفادة التي أدلت بها أمام المحققين، لم تكن تدرك أنه مغنياً مع أنها علمت في تلك الليلة أنّ الملايين يتابعون صفحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعجبت به ووافقت على تناول مشروب معه في الفندق الذي كان ينزل فيه. ووفق روايتها، اصطحبها مباشرة إلى غرفته واغتصبها، لكن لمجرد قد أكد من جانبه أنّ العلاقة كانت بالتراضي. وكان اسم سعد لمجرد برز في الولايات المتحدة في قضية اغتصاب تعود للعام 2010، إلا أنّ الملاحقات أُسقطت في حقه عقب تسوية مع الضحية لم تُعلن قيمتها. كذلك، وُجهت إليه تهمة الاغتصاب في أفريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية أكدت فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يده في الدار البيضاء عام 2015. وفي فرنسا، حُكم عليه سنة 2023 بالسجن ست سنوات. وأدانته محكمة الجنايات في باريس بتهمة اغتصاب شابة كان التقى بها في ملهى ليلي في باريس وضربها، في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس عام 2016، ودأب لمجرد الذي استأنف الحكم على تأكيد براءته.

    احتضن مقرّ المنظّمة العالميّة للتّجارة بجنيف يومي 26 و27 نوفمبر معرضا يحمل عنوان "تجلّيات تونسيّة: لوحات من الأرض والذّاكرة" نظمته إدارة الفنون التشكيليّة، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، في إطار تظاهرة ترويجيّة لتونس، نظّمتها وزارة التّجارة وتنمية الصّادرات. ومثل هذا المعرض فرصة للتعريف بتنوّع الفنّ التّونسي وجماليّته عبر تجارب فنّانين معاصرين، كما تضمن مختارات من الأعمال التي يتضمنها الرّصيد الوطني للفنون التشكيلية. ووفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الثقافية، تأتي هذه المشاركة، في إطار التّرويج للمنتوجات الفنية والثّقافية التونسية، ودعم الفنّانين التّشكيليّين التونسيين وإبراز ثراء التراث الفني التشكيلي التونسي وتنوع أساليبه التعبيرية. كما يمثّل هذا الحدث فرصة لتعزيز حضور الفنون التشكيلية التونسية بالمحافل الدولية. وكانت التظاهرة الترويجية فرصة لتوفير زيارات افتراضيّة للمواقع والمعالم الأثريّة والثّقافيّة والسّياحيّة، تسرد عبر تقنية الواقع الافتراضي المختلط والواقع المعزّز مع استعمال تقنيات الذّكاء الاصطناعي، فضلا عن عروض تحمل صورا لمعالم وأبواب المدينة العتيقة تسمح بالاطّلاع عليها عبر تقنية رمز الاستجابة السّريع وتسرد بتقنية الواقع المعزّز والذّكاء الاصطناعي.

    انهزم المنتخب التونسي لكرة اليد للسيدات أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 18-43، في المباراة التي لُعبت أمس الجمعة ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة في الدور الأول من بطولة العالم المقامة بين هولندا وألمانيا والمتواصلة إلى غاية 14 ديسمبر. وفي نفس المجموعة، حقق المنتخب البولوني فوزًا عريضًا على نظيره الصيني بنتيجة 36-20.

    يواجه الترجي الرياضي التونسي اليوم بترو أتليتيكو الأنغولي بدايةً من الساعة 17:00 على ملعب 11 نوفمبر في لواندا، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، تحت إدارة الحكم الكونغولي جان جاك ندالا نغامبو. يُذكر أن الترجي تعادل في الجولة الأولى مع الملعب المالي بدون أهداف (0-0)، بينما فاز بترو أتليتيكو في الجولة السابقة على سيمبا التنزاني 1-0.

    تدور اليوم السبت 29 نوفمبر الدفعة الأولى من مباريات الجولة 11 لبطولة الرابطة المحترفة الثانية بداية من الساعة 14:00, وفيما يلي برنامج المقابلات: المجموعة الأولى : الملعب الإفريقي بمنزل بورقيبة – نادي حمّام الأنف الحكم: أمير العيادي أمل حمّام سوسة – محيط قرقنة الحكم: نزار الرياحي الهلال الشّابّي – بعث بوحجلة الحكم: أنور العكروتي سكك الحديد الصفاقسي – هلال مساكن الحكم: وليد الهذلي كوكب عقارب – اتّحاد بوسالم الحكم: أحمد كيلاني اتّحاد تطاوين – مكارم المهدية الحكم: أسامة شريط

    أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات بالجامعة التونسية لكرة القدم في بلاغ لها أنها لم تتلقَّ سوى ملف ترشّح واحد لانتخابات مكتب الرابطة الوطنية لكرة القدم النسائية، وهو ملف السيد خالد الأشهب، الذي تم إيداعه ضمن الآجال القانونية المحددة بالفصل 8 من المجلة الانتخابية.

    فاز النادي الإفريقي اليوم الجمعة على منتخب نجوم القدس الفلسطيني بنتيجة 2-0 في مباراة ودية احتضنها ملعب حمادي العقربي برادس. وسجّل ثنائية المباراة كلٌّ من معتز الزمزمي عند الدقيقة 54 وبسام الصرافي في الدقيقة 57. وعلّق النادي الإفريقي عبر صفحته الرسمية بعد نهاية اللقاء: "تنتهي المباراة بلا غالب ولا مغلوب… لكن النصر والعزّة يبقيان للقضية الفلسطينية."

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.