فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    أعلنت الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل على موقعها الالكتروني أن 52 بالمائة من مكاتبها في مختلف المناطق بالبلاد أصبحت حاليا تعتمد منصة التسجيل عن بعد وشملت عملية التحول الرقمي إلى حد الان 48 مكتبا تابعا للوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل حيث يمكن لطالبي الشغل والمؤسسات التسجيل عن بعد في تلك المكاتب. وتتمثل هذه المكاتب في الشرقية (العاصمة) والكاف وقفصة وحمام سوسة وفوشانة سوسة ومساكن والمنستير وقصر هلال وسيدي عبد الحميد والقيروان وباجة وجندوبة وسليانة ومكثر وبوسالم وتاجروين وبنزرت ومنزل بورقيبة وحلق الوادي وأريانة وبن عروس وطبربة ومنوبة وصفاقس الجنوبية وصفاقس الشمالية ونابل والمهدية وزغوان وقرمبالية والمنزه والحامة ومارث وتطاوين ومدنين وبن قردان وقبلي وجربة وحومة السوق وتوزر ورديف وسيدي بوزيد والقصرين ودقاش وجربة ميدون وباب بحر والقطار والمطوية. ويتنزّل مشروع تعميم المنصّة الرقمية، الممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، ضمن مسار إصلاح شامل تتبناه الوكالة في أفق سنة 2030، ويشمل إلى جانب الرقمنة، إعادة هيكلة الخدمات لطالبي الشغل، وتطوير أدوات الإحاطة في ريادة الأعمال، وإحداث خدمات موجهة للمؤسسات، بما يعزّز قدرة الوكالة على مواكبة تحولات سوق العمل وضمان تفاعل أكثر نجاعة بين العرض والطلب.

    أطلق برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في تونس، بالشراكة مع بلدية قرقنة وبدعم من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية، "تقييم الهشاشة متعدد الابعاد" الخاص بأرخبيل قرقنة في خطوة نحو تعزيز الصمود المناخي المحلي في واحدة من اكثر المناطق البيئية تأثرا بتغير المناخ في تونس ويركز التقييم، وفق بيان صحفي صادر اليوم الثلاثاء، على أبرز المخاطر المناخية مثل ارتفاع منسوب سطح البحر والتآكل الساحلي والشح المائي، مقترحا حلولا عملية لتعزيز الصمود تشمل تحسين البنية التحتية والحفاظ على النظم البيئية الهشة وتعزيز القدرات المؤسسية على المستوى المحلي. ويعد التقييم احد أبرز انجازات مشروع "صمود" الذي يندرج ضمن البرنامج العالمي الرائد "رايز آب" التابع لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية والذي يعزز الصمود الحضري من خلال التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي. وقالت رئيسة مكتب برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في تونس، عائدة ربانة "حددنا 33 مشروعا من خلال عملية تشاركية بالكامل مع سكان قرقنة الذين شاركوا بنشاط في اتخاذ القرار والتخطيط ومن هذا المجموع نأمل في تنفيذ 15 مشروعا ذا أولوية بدعم من شركائنا". من جهته، أوضح الخبير الرئيسي في مشروع "صمود" وليد بالحاج علي، "نعتمد مقاربات مبتكرة في الزراعة والتخطيط الحضري، مضيفا ان العمل تطلب خبرة فنية لكنه تشكل ايضا من خلال المشاركة الفعلية لجميع الاطراف المحلية الفاعلة". وقد تم تطوير تقييم الهشاشة متعدد الابعاد، في اطار المبادرة العالمية للامم المتحدة للمستوطنت البشرية "تسريع تنفيذ اتفاق باريس من خلال الصمود المناخي للمجتمعات الهشة في المناطق الحضرية في كل من تونس وبوليفيا وكولومبيا واثيوبيا والاردن"، وفق ذات المصدر. ويقدم تحليلا شاملا لمستوى التعرض والمخاطر والقدرة على التكيف لدى أرخبيل قرقنة في مواجهة التغيرات المناخية عبر مقاربة تشاركية شاملة وبمساهمة فاعلة من السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الوطنية المعنية. وقد لعبت تونس دورا نشطا في الحوار العالمي حول الصمود الحضري من خلال مشاركة مكتب برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في تونس وبلدية قرقنة، أيام 6 و 7 ماي 2025، في الورشة العالمية حول "الصمود الحضري في مواجهة تغير المناخ" التي انعقدت في مدريد والتي جمعت ممثلين عن تسعة بلدان وخمس عشرة مدينة الى جانب خبراء مناخ وممولين ومؤسسات شريكة بهدف تبادل افضل الممارسات وتعزيز سبل التعاون. وتمثل نشاط الوفد التونسي في عرض التقدم المحرز في التخطيط المناخي وتعزيز الصمود ومناقشة الانتقال من مرحلة التخطيط الى تنفيذ مشاريع مناخية قابلة للتمويل وتحقيق النفاذ الى آليات التمويل المناخي. ويساهم هذا الانخراط الدولي في تأكيد ريادة تونس في مجال الصمود الساحلي اذ يبرز كيف يمكن للبيانات والحوكمة الشاملة والتعاون الدولي ان تصبح أدوات فعالة لاحداث تغيير تحويلي على المستوى المحلي. جدير بالذكر ان برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية يهدف الى دعم مدن ومستوطنات بشرية مستدامة اجتماعيا وبيئيا من خلال تعزيز الحق في السكن اللائق للجميع وتنمية حضرية شاملة وصامدة. وفي تونس يولي البرنامج اهتماما خاصا بمبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب" لا سيما الفئات المهمشة بوصفهم فاعلين حقيقيين في التغيير والتماسك المجتمعي.

    كشفت القناة الـ13 العبرية في تقرير خاص نشر مساء أمس الاثنين عن محادثات لمداولات حكومية أجريت قبل أشهر بشأن صفقة إنهاء حرب غزة وتبادل الأسرى، مشيرة إلى أن القيادة السياسية -وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– رفضت مقترحات أمنية كانت ستفضي إلى إطلاق سراح الاسرى تمهيدا لاستئناف القتال لاحقا وبحسب التقرير، فإن قادة المؤسسة الأمنية الصهيونية كانوا مقتنعين في مارس الفارط بعد انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق السابق بأن التوصل إلى اتفاق شامل كان ممكنا، لكن القرار السياسي حال دون ذلك. وقالت القناة "مرت 6 أشهر على آخر صفقة تبادل، ومنذ ذلك الحين لا تزال إسرائيل عالقة بين محاولات فاشلة للمفاوضات وبين القتال والخسائر في حرب غزة". وتُظهر البروتوكولات المسربة أن أول هذه النقاشات أُجري في مطلع مارس الماضي حين صرح المسؤول عن ملف الاسرى في الجيش نيتسان ألون أن الفرصة الوحيدة لإعادة المحتجزين هي عبر صفقة لكن وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر رفض المضي في هذا الاتجاه، قائلا إن "إسرائيل ليست مستعدة لإنهاء الحرب وحماس في السلطة". أما رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك) رونين بار فعبر عن تفضيله المضي في صفقة تبادل لإعادة جميع المحتجزين، ثم إكمال القتال حتى هزيمة حماس، وفق تعبيره. ورفضت القيادة السياسية التوجه الرامي للتوصل إلى صفقة تبادل لإعادة المحتجزين، ولا سيما أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش رفض خيار وقف الحرب ثم العودة إليها بعد إطلاق سراح جميع الاسرى، معتبرا أنه ينم عن جهل.

    تم صباح اليوم الثلاثاء 5 أوت 2025 العثور على إمرأة مسنة تبلغ من العمر 70 سنة جثة هامدة بالقرب من منزلها الكائن بمنطقة سيدي أحمد بمعتمدية بنزرت الجنوبية بحسب ما أفاد به مصدر محلي بالجهة لمراسل الديوان اف أم وأضاف المصدر ذاته انه تم اشعار الوحدات الأمنية و توجيه سيارة اسعاف تابعة للحماية المدنية وبحضور ممثل النيابة العمومية تمت معاينة الجثة والاذن برفعها وتحويلها إلى المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت للتشريح كما تم فتح تحقيق في الحادثة.

    تم صباح اليوم الثلاثاء 5 أوت 2025 العثور على إمرأة مسنة تبلغ من العمر 70 سنة جثة هامدة بالقرب من منزلها الكائن بمنطقة سيدي أحمد بمعتمدية بنزرت الجنوبية بحسب ما أفاد به مصدر محلي بالجهة لمراسل الديوان اف أم وأضاف المصدر ذاته انه تم اشعار الوحدات الأمنية و توجيه سيارة اسعاف تابعة للحماية المدنية وبحضور ممثل النيابة العمومية تمت معاينة الجثة والاذن برفعها وتحويلها إلى المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت للتشريح كما تم فتح تحقيق في الحادثة.

    قضت هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، مؤخرا بـ13 سنة سجنا في حق عامل بناء حوّل وجهة طفلة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة باستعمال التهديد واعتدى عليها بالفاحشة وقد وجهت للمظنون فيه، وفق ما اكده مصدر مطلع لديوان اف ام، تهمة تحويل وجهة طفل قاصر دون الـ 16 سنة والاعتداء عليه بالفاحشة.

    توفي مساء اليوم الاثنين سبعيني أصيل حي الطفالة غرقا في شاطئ برج خديجة في سوسة وقد تم نقل الجثة لعرضها على الطبيب الشرعي بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد. وللإشارة فقد تم اليوم رفع العلم التحذيري بالشاطئ لأن البحر كان هائجا مع هبوب رياح قوية وفق ما أكده مصدر مسؤول لديوان أف أم .

    أمّنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسيّة، مساء الأحد، وبالتعاون مع إدارة مهرجان قرطاج الدّولي، مواكبة 1200 طفل من الأطفال فاقدي السند ومكفولي الوزارة، العرض التّرفيهي La Sur la route enchantée للفنانة Chantal Goya ضمن الدورة 59 للمهرجان، والذي واكبته وزيرة الأسرة أسماء الجابري ووزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي. وشملت هذه المبادرة الأطفال فاقدي السند من بين الأطفال المكفولين بمركبات الطفولة والمراكز المندمجة للشباب والطفولة وعدد من أطفال قرى الأطفال س و س وأبناء عائلات الشهداء من منظوري مؤسسة "فداء"، حسب ما جاء بلاغ صادر عن وزارة الأسرة، اليوم الاثنين. وقد سخّرت الوزارة 25 حافلة وفريقا من الإطارات المركزية والجهوية للوزارة ومن قرى "س و س" ومؤسسة "فداء" إلى جانب إطارات متطوعة من منظمة التربية والأسرة والكشافة التونسية لتأمين نقل الأطفال ومرافقتهم وتوجيههم خلال العرض، فيما أمّنت وزارة التشغيل والتكوين مبيت الأطفال وإقامتهم. وتولّت أسماء الجابري بالمناسبة، مصافحة عدد من الأطفال الذين قدموا لمواكبة هذا العرض، بمسرح قرطاج الدولي، في إطار مبادرة تعكس حرص الوزارة على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع أطفال تونس في النفاذ إلى خدمات الترفيه والتنشيط التربوي والاجتماعي وتعزيز الدور الاجتماعي الذي تضطلع به مؤسسات الدولة لفائدة الطفولة فاقدة السند، حسب ذات البلاغ. وتجدر الإشارة إلى أنّ العرض التّرفيهي Sur la route enchantée للفنانة Chantal Goya، هو عرض غنائي راقص يأخذ الصغار والكبار إلى عالم من الخيال، حيث تلتقي عديد الشخصيات المحبوبة لدى الأطفال، وتُروى القصص بالأغاني، وتختلط المشاهد المسرحية بالمؤثرات البصرية المبهرة.

    أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) اليوم عن إطلاقها، مؤخرًا من بيروت، سجل الألكسو للتراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، كأحد أبرز المبادرات الهادفة إلى صون التراث المعماري في البلدان العربية وتعزيزه، بما يُسهم في حفظ الذاكرة الجماعية المشتركة وحماية مكونات الهوية الثقافية العربية من الإندثار. وكانت وزارة الشؤون الثقافية أعلنت يوم 2 أوت عن تسجيل جامع الزيتونة المعمور ضمن هذا السجل وذلك في ختام أشغال الاجتماع العاشر للمرصد الحضري التابع للألكسو، الذي أقيم في بيروت من 28 إلى 30 جويلية 2025. ويُعدّ هذا التسجيل اعترافًا إقليميًا بقيمة هذا المعلم التاريخي والمعماري العريق، وإضافة نوعية إلى رصيد تونس الثقافي، بما يُجسّد ما تزخر به من إرث حضاري ثري وراسخ في وجدان الأمة العربية والإسلامية. وأشارت الوزارة إلى أن المعهد الوطني للتراث تولى إعداد ملف ترشيح هذا المعلم الثقافي، في إطار جهوده المستمرة لحماية التراث الوطني والترويج له على المستويين العربي والدولي. ويمثّل سجلّ الألكسو للتراث المعماري والعمراني وفق بلاغ صادر اليوم عن المنظمة "خطوة نوعية جديدة، تميّزه عن غيره من السجلات المعتمدة لدى منظمات إقليمية ودولية كاليونسكو والإيسيسكو، إذ يركّز على البُعد الإبداعي في العمارة، من خلال إبراز إسهامات المهندس العربي فردًا كان أو جماعة في تصميم المعالم المعمارية التي تعبّر عن هوية المدن". كما يولي السجل اهتمامًا خاصًا بالمدن العتيقة التي لا تزال تحتفظ بطابعها التاريخي التقليدي، إلى جانب التراث المعماري المعاصر الذي يعكس تطور الذوق الجمالي والمعرفي في الوطن العربي. وبينت الألكسو أن اختيار هذه المعالم والمواقع احتكم إلى لجنة علمية مكوّنة من خبراء عرب معايير دقيقة ومنهجية للاختيار ، من بينها انتماؤها إلى القائمة التمهيدية للتراث في كل دولة، وملاءمتها للشروط الفنية المطلوبة، بالإضافة إلى خضوعها لعملية تقييم وتحكيم دقيقة ضمن استمارة موحّدة تم إعدادها لهذا الغرض. ويندرج هذا السجل، بحسب المصدر ذاته، في إطار مشروع مرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، الذي أطلقته الألكسو في 4 أكتوبر 2016، تنفيذًا لتوصيات مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الدول العربية (المنامة 2012)، ويُعدّ من أبرز المشاريع الثقافية الكبرى التي تنفذها إدارة الثقافة بالمنظمة، عبر تقديم الدعم الفني للدول العربية في مجالات التوثيق، والمراقبة، والتقييم، وإعادة إعمار المدن، ولا سيما في فترات ما بعد النزاعات. ويهدف المشروع إلى تشخيص واقع التراث المعماري والعمراني في الوطن العربي والتعريف به، باعتباره من أبرز مكونات الهوية الثقافية العربية، والمساهمة في حمايته من النسيان والاندثار، وتثمينه عبر دمجه في الدورة الاقتصادية والاجتماعية. كما يسعى إلى تنمية القدرات في مجالات الحماية والإحياء، وتطوير القوانين والتشريعات ذات الصلة، وتشجيع التخطيط التشاركي، مع إيلاء اهتمام خاص بالمدن العربية التاريخية المهددة نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها بعض الدول. وتضمنت الدفعة الأولى من السجل الذي أعلنت عنه هيئة التقييم إدراج الممتلكات الثقافية التالية : -جامع الزيتونة المعمور (تونس) ومدينة مليانة القديمة (الجزائر) ومدينة فاس العتيقة (المملكة المغربية) وقرية تونين بمدينة غدامس (ليبيا) وموقع آزوكي الأثري (موريتانيا) والبلدة القديمة في القدس والبلدة القديمة في الخليل و الجامع العمري الكبير في البلدة القديمة بمدينة غزة (دولة فلسطين) وبلدة الخبراء وقلعة القشلة (السعودية) وأبراج الكويت (الكويت) وجامع آل حمودة (سلطنة عمان) وبرج برزان وموقع مروب الأثري (قطر) والجامع الأموي بدمشق (سوريا) ومبنى دار الاتحاد (الإمارات) ومركز الجزيرة للفنون والخزف الإسلامي (مصر) والمعالم التاريخية على نهر دجلة (العراق) وصهاريج عدن التاريخية (اليمن) . وجاء في بلاغ الألكسو أن الهيئة قررت أيضا قبول عدد من ملفات الترشيح المقدمة قبل دورة 2025، وتشمل "قلعة مارد" و"منطقة الدرعية" و"قرية ذي عين" في المملكة العربية السعودية و"مسجد الشواذنة" و"قلعة وحصن نزوى" و"قلعة صحار" في سلطنة عمان و"قصر الملك المؤسس" في المملكة الأردنية الهاشمية و"القصر القديم" في قطر و"الباب الوسطاني" في العراق و"وادي قاديشا وأرز الرب" في لبنان.

    قرّرت إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية، التي ستنعقد في دورتها السادسة والثلاثين، من 13 إلى 20 ديسمبر 2025، تكريم الفنان المتكامل الموسيقار والدراماتورج والممثل والصحفي اللبناني الرّاحل زياد الرّحباني، حسب بلاغ نشرته إدارة المهرجان على صفحتها الرسميّة ب"فيسبوك". وقالت إدارة المهرجان في بلاغها، إنّ اسم زياد الرحباني قد ارتبط بأبرز وجوه السينما العربية الجديدة، سواء كممثل أو كمؤلف موسيقي، من بينهم فاروق بلوفة ورندة الشهال وقاسم الحول ومارون البغدادي، ملاحظة أنّ حضور زياد الرحباني في هذه الدورة لن يكون عبر "فيلم أميركي طويل" (مسرحيّة لزياد الرّحباني قدّمها سنة 1980)، بل بحسّه الفنّي الفريد وذكائه الموسيقي. وبيّنت أنّ برمجة المهرجان ستتضمن كذلك عرض مجموعة من الأفلام التي شارك فيها الفقيد، إلى جانب أنشطة خاصة تُسلّط الضوء على مسيرته الإبداعية. يذكر أنّ الموسيقار زياد الرحباني، نجل الموسيقار عاصي الرّحباني والفنّانة فيروز، توفّي يوم 26 جويلية الماضي عن سنّ 69 سنة (31 ديسمبر 1955 - 26 جويلية 2025)، وهو موسيقار وملحن ومسرحي وكاتب لبناني اشتهر بموسيقاه الحديثة وتمثيلياته السياسية الناقدة التي تصف الواقع اللبناني الحزين بفكاهة عالية الدقة.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.