فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    افتتحت، مساء اليوم الأحد، فعاليات الدورة 32 لمهرجان سيدي علي بن عون الدولي بمشاركة مجموعات لفنون الفروسية من مختلف الجهات التونسية ومن الجزائر وليبيا، وحضور جماهير غفيرة من أهالي المنطقة، وعدد من أعضاء مجلس نواب الشعب والمجالس المحلية، ووالي الجهة فيصل بالسعودي. وذكر مدير المهرجان مفتاح وناسي، في تصريح لوكالة "وات"، أن الهيئة المديرة حرصت على تنويع فقرات المهرجان حتى تستجيب لمختلف الأذواق ومختلف الفئات العمرية، فوضعت برنامجا يتراوح بين عروض شبابية وتراثية وروحية وفقرات للأطفال، بالإضافة إلى السمة الأساسية التي يتميز بها المهرجان وهي فقرات الفروسية بمختلف أنواعها حيث تستضيف هذه الدورة أكثر من 100 فارس من تونس والجزائر وليبيا. وافتتح المهرجان الدولي بتحية العلم التونسي المفدى، عقبها تقديم عرض لفرقة النجوم الخمسة للفنون الشعبية، وعرض طبال قرقنة للفنان مجدي ساسي، وعرض الجحفة والعرس التقليدي، وعروض المداوري، وسباق المهاري والفروسية. ويتضمن برنامج الدورة، التي تتواصل إلى يوم 28 أوت الجاري، عددا من المعارض التجارية، واللوحات التراثية، والسهرات الفنية، وعروضا في الفروسية والشعر الشعبي والعرس التقليدي، وسيتم يومي 25 و26 أوت تنظيم عروض أخرى خاصة بالمشاف والاعقاد وسباقات للمهاري. وتختتم العروض يوم 27 أوت بتحية العلم، وعرض ماجورات قصر هلال با،لمنستير، وعرض لحضرة سيدي بوعلي من نفطة بتوزر وفرقة البنقة سيدي مرزوق، وعرض الجحفة والعرس التقليدي والمداوري، وسباق المهاري والفروسية. كما برمجت الهيئة المديرة للمهرجان عددا من السهرات الفنية من ذلك عرض لفنان الراب "جنجون" مساء اليوم الأحد، وعرض فني للشاب بسام غدا الاثنين 25 أوت الجاري، وعرضا للفنان الشعبي عبد اللطيف الغزي يوم 26 أوت الجاري. يذكر أن المهرجان الدولي للولي الصالح سيدي علي بن عون بدأ منذ سنة 1808 في شكل "زردة" تستقطب الأهالي والزوار من المناطق المجاورة، وتحوّل إلى مهرجان وطني سنة 1992، ثم تدريجيا إلى مهرجان مغاربي دولي، وهو يستقطب سنويا أكثر من 500 تاجر ينتصب في المنطقة، إضافة إلى أكثر من 800 ألف زائر ما يخلق حركية اقتصادية نوعية تتخللها فقرات تنشيطية في الفنون الشعبية والفروسية.

    أعلنت اللجنة المشرفة على تنظيم مهرجان أيام القنطاوي السينمائية عن إطلاق أول مسابقة وطنية مخصصة لأفلام الذكاء الاصطناعي (AI Film)، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان المقررة من 25 إلى 28 ديسمبر 2025، تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسوسة ومن تنظيم دار الثقافة علي الدوعاجي. ووفقا لبلاغ صادر عن المنظمين، فإن آخر أجل لتقديم الترشحات حُدّد ليوم 20 نوفمبر 2025، وتشترط المسابقة أن يكون الفيلم المترشح منتجا بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على ألا تتجاوز مدته خمس دقائق. كما يجب أن يتضمن ملف الترشح نصا آليا (AI Script) يوضح المنصة أو الأداة التقنية المستخدمة في الإنتاج بجودة لا تقل عن 720مع تقديم جينريك كامل للفيلم والتعريف بفريق العمل والأدوات المعتمدة، وذلك في إطار احترام حقوق الملكية الأدبية والفنية. ويتوجب على المترشحين تقديم السيرة الذاتية لصاحب العمل، بالإضافة إلى تعريف بالهيكل المنتج (من دار شباب أو ناد أو جمعية)، كما يشترط أن تكون الأفلام مصحوبة بترجمة إلى العربية أو الفرنسية أو الإنقليزية، في حال كانت ناطقة بلغة أجنبية أو بلهجة محلية. ويتضمن الملف أيضا استمارة ترشح ومعلقة الفيلم. وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة المهرجان عن فتح باب الترشح لمسابقات الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية، بنفس التاريخ النهائي لتقديم المشاركات (20 نوفمبر 2025). ويُشترط أن تكون هذه الأعمال من إنتاج هواة (دون شراكة مع شركات إنتاج محترفة) وألا تتجاوز مدة الفيلم القصير الروائي 10 دقائق والوثائقي 15 دقيقة على أن تكون قد أُنجزت خلال سنتي 2024 أو 2025. ويُطلب من المشاركين في هاتين المسابقتين استيفاء نفس الشروط التقنية والتنظيمية المعتمدة في مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الجودة الأدنى والتعريب أو الترجمة والسيرة الذاتية والتعريف بالهيكل المنتج والمعلقة الرسمية للفيلم. وترسل جميع ملفات الترشح حصريا عبر البريد الإلكتروني إلى العنوان التالي: ~عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.